والتقينا



وبعد الوداع التقينا أخيراً
لنطفئ بالقرب نار البعاد

فراقك كان مريراُ وصعباً
على القلب يا قصةً لا تُعاد

وسبعٌ عجاف مررن علينا
فمن أين جئنا بهذا العناد

حسبنا بأنا سنحيا وننسى
وقلنا بأن الحنين اعتياد

إذا ما ابتعدنا سنبكي قليلاً
ويرجع حتماً إلينا الرشاد

ولكن فقدكِ أدمى عيوني
ولون عمري بلون الحداد

وما زال حبكِ إلهام شعري
فأنتِ المعاني .. وشوقي المداد

أحبك .. لا شك في صدق حبٍ
أضاء وأزهر تحت الرماد

برغم الحرائق مازال ينبض
يحتل روحي ونبض الفؤاد

***
علاء سالم
15/3/2012

معضلة الحب

الحب ..
الذي يمثل لنا الأمل والجمال والمتعة الروحية التي لا تنضب 
دائماً لا يكتمل في حياتنا لأي سبب من الأسباب ...
فدائماً علينا الإختيار بين نوعين من الجراح ..
أو بين صنفين من العذاب ..
بين حب بلا أمل .. أو لا حب ..
بين حب نعيشه في خيالنا أو وهم نعيشه في الواقع ..
بين من نحبهم وهم مغرمون بغيرنا ..
أو مغرمين بنا ونحب نحن آخرين سواهم ..
وقد تجمعنا الدنيا بالحب والوصال معاً
حتى نعيشه ونتنفس من عبقة المزهر .. 
ثم يفارقنا من نحب أو نفارقه .. 
هذه هي حياتنا .

تغريدة الياسمين


إني أحب الياسمين ..
وأحب لون الياسمين ..
وأحب أنواع الزهور جميعها ..
لكن أفضلها لديَّ الياسمين
وأحب أن أكني حبيبتي إذ أدللها ..
بإسم الياسمين
وأحب وجه حبيبتي ..
فلوجهها عبقٌ إذا ابتسمت
يعادل ألف زهرة ياسمين

عَــزَّ التلاقي


تُرى علمت حبيبتي ما أُلاقي
من الأشواق إن عَزَّ التلاقي

وهل تدري بمكنوني وسري
وما يُجري الدموع من المآقي

بعينيها تهيم الروح عشقاً
ويأخذني الغرام إلى احتراقي

فما وَصْلُ الحبيبِ غدا بوسعي
ولا يقوى الفؤاد على الفراقِ

الموت عشقاً


وأعشق في "حبك المستحيل"
طريقاً من الشوكِ ما أروعه

وظِلاً من الخوف لا أتقيه
ولكنني عامداً .. أتبعه

أسافر فيكِ بقلبٍ شغوف
بلا أي زادٍ ولا أمتعه

أجوب بحار الهوى والحنين
بغير قلوعٍ ولا أشرعة

وفي كل خطوة قربٍ إليكِ
مزيدٌ من النشوة الممتعه

فإن ضاع قلبيَّ في منتهاك
فَنِعْماً لقلبي .. ومَن ضَيَّعه

سأسعى إليكِ .. بغير رجوع
سأخطو إليكِ خُطىً مُسرعة

فإن عشتُ نلتُ هوايَ الكبير
وإن متُ يا قصتي الرائعة

فكم من جَسُورٍ طواه الغرام
وفي من يحب لقى مصرعه